ابراهيم الأبياري

201

الموسوعة القرآنية

العاشر : خطاب الكرامة ، كقوله : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ ونجد الخطاب بالنبي في محل لا يليق به الرسول ، وكذا عكسه ، وفي الأمر بالتشريع العام : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، وفي مقام الخاصّ : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ، وقد يعبر بالنبىّ في مقام التشريع العام ، لكن مع قرينة إرادة العموم ، كقوله : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ ولم يقل : طلقت . الحادي عشر : خطاب الإهانة ، نحو : فَإِنَّكَ رَجِيمٌ . الثاني عشر : خطاب التهكم ، نحو : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ . الثالث عشر : خطاب الجمع بلفظ الواحد ، نحو : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الرابع عشر : خطاب الواحد بلفظ الجمع ، نحو : يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ إلى قوله : فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ فهو خطاب له صلّى اللَّه عليه وسلم وحده ، إذ لا نبىّ معه ولا بعده ، وكذا قوله : وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا الآية خطاب له صلّى اللَّه عليه وسلم وحده ، بدليل قوله : وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ الآية ، وكذا قوله : فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا بدليل قوله : قُلْ فَأْتُوا . الخامس عشر : خطاب الواحد بلفظ الاثنين نحو : أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ والخطاب لمالك خازن النار ، وقيل لخزنة النار والزبانية ، فيكون من خطاب الجمع بلفظ الاثنين . وقيل للملكين الموكلين به في قوله : وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ فيكون على الأصل . السادس عشر : خطاب الاثنين بلفظ الواحد كقوله : فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى أي ويا هارون . السابع عشر : خطاب الاثنين بلفظ الجمع ، كقوله : أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً . الثامن عشر : خطاب الجمع بلفظ الاثنين ، كما في : أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ .